Online Magazine For Every Mom

علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة | أفضل النصائح و الإرشادات

علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة | أفضل النصائح و الإرشادات علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة | أفضل النصائح و الإرشادات علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة

1 37

علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة من الأمور الهام معرفتها بالنسبة للأمهات نظرا لكثرة تعرضهم لهذا الأمر وذلك لضعف مناعتهم و احتمالية انتقال العدوى اليهم من الاب او الام او الاخوة او من يعانقهم.

نزلات البرد تعتبر عدوى فيروسية تصيب أنف طفلك وحلقه ، واحتقان الأنف وسيلانه هما المؤشران الرئيسيان على الإصابة بنزلة البرد.

وبصفة خاصة، فالأطفال أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، ويرجع ذلك جزئيًا إلى اختلاطهم بالأطفال الأكبر سنًا. وكذلك بسبب عدم تطور مناعتهم بعد لتقاوم العديد من أنواع العدوى الشائعة، لذلك من المهم للامهات معرفة طرق علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة.

يُصاب معظم الأطفال بنزلات البرد ما بين ست إلى ثمان مرات خلال عامهم الأول. وتزداد حالات الإصابة في حال وجودهم في مراكز رعاية الأطفال.

ينطوي علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة على تخفيف الأعراض لديهم، مثل إمدادهم بالسوائل، والحفاظ على رطوبة الهواء من حولهم، ومساعدتهم في بقاء القنوات الأنفية غير مسدودة. يجب عرض الأطفال الرُضّع على الطبيب عند ظهور أول علامة لنزلات البرد للتأكد من عدم وجود إصابة بالخناق أو الالتهاب الرئوي أو أمراض أخرى أكثر خطورة.

علاج الرشح عند الرضع حديثى الولادة

الأعراض:

الأعراض الأولى لنزلات البرد لدى الرُّضع غالباً ما تكون كما يلي:

1- سيلان الأنف أو احتقانه.

2- قد تكون إفرازات الأنف صافية في البداية، ولكنها قد يزداد سُمكها وتتحول إلى اللون الأصفر أو الأخضر.

بعض العلامات والأعراض الأخرى لنزلات البرد الشائعة للطفل قد تكون كما يلي:

1- الحُمّى.

2- العطاس.

3- السعال.

4- انخفاض الشهية للطعام.

5- التهيُّج.

6- صعوبة النوم.

7- مشكلة في الرضاعة الطبيعية أو الإرضاع بالزجاجة بسبب احتقان الأنف.

طرق اصابة رضيعك بفيروس البرد:

١- الهواء:

 عندما يسعل شخص مريض أو يعطس أو يتكلم، قد ينقل الفيروس مباشرةً إلى الرضيع.

٢- الملامسة المباشرة:

 يمكن لأي شخص مصاب بنزلة برد يلامس يد رضيعك أن ينقل الفيروس إليه، ثم قد يُصاب الرضيع بالعدوى إذا لمس عينيه أو أنفه أو فمه.

٣- الأسطح الملوثة:

 بعض الفيروسات تعيش على الأسطح لمدة ساعتين أو أكثر، وقد يُصاب الرضيع بفيروس عن طريق لمس سطح ملوث، مثل لعبة أو دمية يلعب بها.

علاج الرشح عند الرضع حديثى الولادة

نصائح لتخفيف زكام الرضيع منزليًا:

 توجد مجموعة من النصائح التي تساعد على تخفيف أعراض الزكام ، أو نزلات البرد، أو نزلة البرد، أو البرد، أو الرشح، لدى الرضيع، ويمكن تطبيقها منزليًا، ومن هذه النصائح نذكر الآتي:

 أ- الراحة:

تعد الراحة من أهم سبل علاج الزكام أو الرشح عند الرضع حديثي الولادة مثلما هو الحال في كبار السن والبالغين.

يُوصى بإعطاء الرضيع فترة راحة كافية عند إصابته بالزكام، وذلك يرجع الى أنّ النوم الكافي وأخذ القسط الوفير من الراحة قد يساعدان بالضرورة على الشفاء والتعافي من الزكام، ومن الوسائل التي قد تساعد على الراحة: 

١- تجنب الأماكن المزدحمة والتي يعج فيها الضجيج.

٢- الحرص على نوم الطفل الرضيع على سطح مستوٍ ليّن، وتجنب إمالة رأس الطفل أو جسمه إلى الأمام -لداعي تخفيف الاحتقان- فمثل هذه التصرفات تزيد من فرصة حدوث متلازمة موت الرضيع المفاجئ .

٣- تجنب نوم الرضيع في مقعد السيارة، أو في مقاعد نطاطة أو متأرجحة في المنزل أو خارجه، لأنّها غير آمنة.

٤- عدم استخدام الوسائد لرفع رأس الرضيع أو أي شيء آخر.

٥- عدم وضع أي شيء تحت ساقَي الرضيع لرفع مستواه.

ب- تقديم السوائل بكميات كافية:

أيضاً تقديم السوائل بشكل كاف يعد من أهم الطرق من أجل علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة.

إنّ المخاط الذي قد يُصاحب الزكام وارتفاع درجة الحرارة كذلك قد يزيد من معدل السوائل والالكتروليت المفقودة، ولذلك يُنصح بالحرص على إرضاع الطفل كميات كافية من الحليب وتقديم الماء له بكميات معقولة، والجدير بالعلم أنّ تقديم السوائل يجب أن يكون بالكميات الكافية دون الحاجة لتقديم كميات إضافية تفوق حاجة الطفل، هذا فضلًا عن أهمية التذكير بأنّ حليب الأم أو الرضاعة الطبيعية تساهم بشكل فعال في محاربة فيروسات نزلات البرد وتساعد على التخلص منها، ولذلك يجدر بالأم المرضعة المحافظة على الرضاعة الطبيعية خاصة خلال هذه الفترة، وأمّا بالنسبة للماء فيمكن تقديمه بأمان أكثر للرضع الذين يبلغون من العمر ستة أشهر فأكثر، إذ تساعد السوائل في المحافظة على رطوبة الجسم بما في ذلك الأنف والفم، وتقي من الإصابة بالجفاف.

ج- استخدام قطرات الأنف الملحية وسحب المخاط من الأنف:

يمكن استخدام قطرات الأنف الملحية التي تُباع دون وصفة طبية في الصيدليات فى علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة، وذلك في حال أوصى الطبيب باستخدامها، كما يمكن تحضيرها في المنزل بسهولة وذلك باستخدام الماء المغلي بعد تبريده، كما يُوصى باستخدام حقنة مطاطية مخصصة لسحب المخاط من أنف الرضيع، وأمّا بالنسبة لطريقة استخدامها فيجدر تفريغها من الهواء بالضغط عليها والاستمرار في ذلك، ثمّ إدخال رأسها في أنف الرضيع بما يُقارب ١سم، ثمّ إفلاتها من الضغط باليد، وإبقائها في أنف الرضيع فترة قصيرة من الزمن حتى يتم سحب المخاط، ثم سحبها من أنف الرضيع وتفريغ المخاط في منديل والتخلص منه، ويمكن تكرارها عند الحاجة مع الحرص على تنظيفها بعد كل استخدام بالماء والصابون.

د- ترطيب الغرفة:

 يساعد استخدام جهاز الترطيب على ترطيب الغرفة، ويمكن وضع هذا الجهاز في غرفة نوم الرضيع، وذلك لتحسين التنفس وتخفيف الاحتقان، وترطيب الجيوب الأنفية والحدّ من السعال، وهذا قد يساعد على علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة ،ويجدر التنويه إلى أهمية تنظيف أجهزة الترطيب بشكل دوري منعًا لنمو البكتيريا والعفن فيها والتي تُسبب المرض للرضيع، وفي حال عدم توفر جهاز الترطيب يمكن أخذ الرضيع إلى الحمام بعد تشغيل صنبور الماء الساخن حتى يمتلئ الحمام ببخار الماء الساخن، ثمّ حمل الرضيع والجلوس به في جو الحمام المليء بالبخار لمدة خمس عشرة دقيقة، مع الحرص على عدم الاقتراب من الماء الساخن وكذلك عدم ترك الرضيع وحده في الحمام.

ه- الاستحمام بالماء الدافئ:

 يمكن أن يُساعد استحمام الرضيع بماء دافئ أو فاتر على تنظيم درجة حرارة جسمه بشكل أفضل، ويُنصح بذلك فقط في حال كان الرضيع يُعاني من ارتفاع مزعج في درجات الحرارة، وهذا من الطرق المتبعة في علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة.

و- إستخدام المرطبات:

 يمكن استخدام الفازلين لدهن الأنف من الخارج لتقليل الشعور بالتهيج، مع الحرص ألا يدخل المرطب فتحات الأنف، وهذه من إحدى الطرق المتبعة في علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة.

 ز- تدليك الصدر بالبخار:

إحدى الطرق الغير شائعه المتبعة في علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة.

يُقصد بهذه الطريقة ما يتم شراؤه من الصيدليات ويُوضع على صدر الطفل أو ظهره بهدف تخفيف أعراض الزكام لديه، ويجدر الانتباه إلى تعليمات المُصنّع؛ فبعض الأنواع لا تُستخدم لمن هم دون الشهر الثالث من العمر، ولا تُطبّق هذه المنتجات على فتحات الأنف.

علاج الرشح عند الرضع حديثى الولادة

علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة دوائيًا:

 حقيقة لا يوجد علاج يشفي من الزكام، وإنّما توجد بعض الخيارات التي تساعد على تخفيف أعراضه، وبعد تطبيق الخيارات والنصائح المذكورة أعلاه يمكن اللجوء إلى الخيارات الدوائية بعد استشارة الطبيب، وفي سياق الحديث عن الأدوية واستخدامها لدى الرضع لذلك يجدر التنويه إلى عدم استخدام ادوية البرد والسعال للرضع إذ إنّها غير آمنة، وكذلك يُنصح بتجنب الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، ويمكن اللجوء إلى خافضات الحرارة إن كانت الحرارة تُسبب الإزعاج للرضيع مع الحرص على الالتزام بتعليمات العبوة المرفقة كاملة، وأمّا بالنسبة للمضادات الحيوية فهي غير فعالة على الإطلاق في علاج الزكام.

١- الأدوية الخافضة للحرارة:

 تساهم الأدوية الخافضة للحرارة في خفض حرارة الرضيع التي قد ترافق الزكام، ولكنّ هذه الأدوية لا تُعالج الزكام بحد ذاته، وحقيقة يُعدّ ارتفاع درجة الحرارة البسيط من الأمور الجيدة التي تُعطي انطباعًا عن محاربة الجسم للعدوى، ولذلك في حال كان الارتفاع بسيطًا ولا يُسبب الإزعاج للطفل لا داعي لإعطاء الأدوية، ولكن في حال كان الارتفاع ملحوظًا فيمكن إعطاء الباراسيتامول بالجرعة الصحيحة إذا كان عمر الرضيع أكثر من ثلاثة أشهر، ويفضل استشارة الطبيب حول الجرعة المناسبة في أي من الحالات، ويمكن إعطاء الإيبوبروفين للرضع الذين بلغوا الشهر السادس من العمر فأكثر بشرط أن يتم الالتزام بالجرعة الموصوفة، وأمّا الرضع الأصغر من ذلك فيتطلب إعطاؤهم الإيبوبروفين استشارة الطبيب، ويجدر التنبيه إلى عدم إعطاء أي من خافضات الحرارة للرضع الذين يُعانون من الجفاف أو يتقيؤون بشكل مستمر.

٢- أدوية البرد والسعال:

 أوصت إدارة الغذاء والدواء (FDA) بعدم إعطاء أدوية البرد والسعال التي تباع دون وصفة طبية لمن هم دون السنة الثانية من العمر، فهي لا تُعالج الزكام ولا تقلل مدة ظهور الأعراض، وإنّما قد يكون استخدامها مصحوبًا بخطر.

حالات تستدعي مراجعة الطبيب لعلاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة:

 تجدر مراجعة الطبيب في حال إصابة الرضيع بالزكام في حال كان دون الشهر الثالث من العمر، وأمّا بالنسبة لمن هم أكبر من ذلك؛ تجدر مراجعة الطبيب في حال حدوث أي مما يأتي:

١- بلوغ درجة الحرارة 38 درجة مئوية فأكثر.

٢- مواجهة صعوبة في التنفس.

٣- احمرار العينين أو ظهور إفرازات صفراء أو خضراء من العينين.

٤- السعال المستمر.

٥- ظهور إفرازات خضراء سميكة من الأنف لعدة أيام.

٦- التهيج غير الطبيعيّ أو الانفعال أو ظهور علامات تدل على شعور الطفل بألم في أذنه.

٧- ظهور أعراض أخرى مقلقة كالبكاء غير الطبيعيّ. 

٨- عدم تبليل الحفاضات كالمعتاد.

علاج الرشح عند الرضع حديثى الولادة

نصائح لتقليل عدد مرات إصابة الرضيع بالزكام:

إن الحكمة الشهيرة تقول أن الوقاية خير من العلاج، ولهذا يجب أن تحمى طفلك من التعرض للعدوى ومعرفة طرق وقايته منها علاوة إلى معرفة طرق علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة.

من الممكن أن يُصاب الرضيع بالزكام من فترة لأخرى، وفي الواقع توجد مجموعة من النصائح التي يمكن تقديمها لتقليل فرصة تعرضه لهذه العدوى الفيروسية، ومن أهم هذه النصائح:

الحدّ من تعرض الرضيع للميكروبات على اختلاف أنواعها والحرص على تقوية وسائل دفاع الجسم لديه ضد الأجسام الممرضة المختلفة، وذلك باتباع مجموعة من الإرشادات الصحية، ومن أهمّ هذه الإرشادات ما يأتي:

١- الحرص على غسل اليدين بشكل جيد قبل التعامل مع الرضيع وخاصة إذا كان حديث الولادة، وفي هذا السياق نُشير إلى أهمية إرشاد أفراد العائلة والأصدقاء إلى ضرورة غسل اليدين بالماء والصابون قبل حمل الرضيع أو التعامل معه بطريقة أو أخرى، وكذلك يجدر بالأم غسل يديها بالماء والصابون خاصة بعد تغيير حفاضة الرضيع وقبل تحضير الطعام له.

٢- الحرص على إبعاد الرضيع عن الأماكن التي توجد فيها العدوى بأي من أشكالها، ومن ذلك الحرص على عدم مخالطة الرضيع للأطفال والبالغين المصابين بأي مرض أو عدوى.

٣- تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطاس، ويجدر تعليم أفراد الأسرة وكل من هو قريب من الرضيع أهمية تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس، مع الحرص على أن يكون السعال أو العطس بعيدًا عن الرضيع قدر المستطاع، ويُنصح بالتخلص من المنديل فور الانتهاء من استخدامه، وأمّا بالنسبة للأطفال فيجدر تعليمهم كيفية السعال أو العطاس في مرفق اليد تجنبًا لانتقال الرذاذ إلى الرضيع.

٤- المحافظة على جسم الطفل رطبًا، وذلك بتزويده بالسوائل المناسبة لعمره؛ إذ تُنصح الأمهات بتقديم كميات كافية من الحليب سواء كان طبيعيًا أم صناعيًا للرضع بشكل مستمر، مع الحرص على تقديم الماء للرضع الذين يبدؤون بتناول الطعام الصلب، وفي سياق هذا الحديث يُشار إلى تجنب تقديم عصير الفواكه إلى الرضع الذين تقل أعمارهم عن سنة، وذلك بالاستناد إلى التوصيات التي قدمتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

٥- المحافظة على ألعاب الرضيع ولهّايته وأشيائه الشخصية نظيفة، وخاصة إذا كان يتبادلها مع الآخرين.

٦- تجنيب الرضيع التدخين السلبي بأي شكل من أشكاله؛ إذ يجدر إبعاد الرضيع عن المُدخّنين وكذلك عن الأماكن التي يُحتمل أن يكون فيها التدخين بأي من أشكاله، وذلك لأنّ التدخين يزيد فرصة الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي باختلاف أنواعها بما في ذلك الزكام، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأطفال والرضع الذين يعيشون في بيت فيه مُدخّن تكون فرصة إصابتهم بعدوى الجهاز التنفسي العلوي بما فيها الزكام أعلى، فضلًا عن أنّ مدة استمرار الأعراض تكون أطول في حال الإصابة.

٧- الحرص على إرضاع الطفل رضاعة طبيعية قدر المستطاع، وقد أوصت الجمعية الأمريكية لطب الأطفال بأهمية إرضاع الطفل رضاعة طبيعية إلى عمر السنة، فقد تبيّن أنّ الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية أقل عرضة للإصابة بالأمراض على اختلافها بما في ذلك الزكام مقارنة بالأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية فقط، ويُعزى ذلك إلى وجود الأجسام المضادة في حليب الأم بطريقة يصعب مكافأتها بالحليب الصناعيّ.

٨- الحرص على أخذ الرضيع التطعيمات كاملة؛ فعلى الرغم من عدم وجود تطعيم يقي من الزكام، أي أنّ هذه التطعيمات لا تقي من الإصابة بالزكام، إلّا أنّها تقلل فرصة تطور الحالة إلى أمراض أو مشاكل صحية أكثر شدة وخطورة.

الملخص:

إن علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة لأمر هام ومن الضروري معرفته خاصةً للأمهات أو من يرعى الأطفال ، فإن نزلات البرد والانفلونزا من الأمراض الشائعة في الأطفال والرضع نظراً لضعف جهازهم المناعى، يجب كذلك على الأمهات وقاية أبنائهم والحفاظ عليهم من الإصابة بالعدوى.

 

كتب بواسطة / د. محمد طلعت أحمد 

تعليق 1
  1. […] علاج الرشح عند الرضع حديثي الولادة من الأمور الهام معرفتها بالنسبة للأمهات نظرا لكثرة تعرضهم لهذا الأمر وذلك لضعف مناعتهم و احتمالية انتقال العدوى اليهم من الاب او الام او الاخوة او من يعانقهم.  […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.