Magic Mamy Magazine
Online Magazine For Every Mom

غازات الحمل ونوع الجنين | المعتقدات الشعبية | تعرفي 4 أسباب علمية

أعراض احتباس الغازات عند الحامل عرض عادي وليس مؤشرا لجنس مولود معين

0 4

تعتبر كثرة الغازات خلال فترة الحمل أمر ليس غريباً أو مستغرباً، فهو من الأمور الشائعة، وضمن الأعراض المزعجة التي تعاني منها كل حامل، ولكن الغريب أن هناك نساء حوامل يربطن بين كثرة غازات الحمل نوع الجنين “ولد أم بنت!”.

 

اسباب غازات البطن  للحامل

تصاحب كثرة الغازات بداية الحمل فالغازات وانتفاخ البطن تُعتبر من العلامات المبكرة جدًا للحمل، حيث قد تظهر حتى قبل موعد تأخر الدورة الشهرية.

الربط بين غازات الحمل ونوع الجنين  من المعتقدات الشائعة بين السيدات ولاكن هناك اسباب حقيقية وراء تراكم الغازات ومنها :

 

التغيرات الهرمونية للحامل

اتفاع مستوى هرمون البروجستيرون يؤدي إلى ارتخاء العضلات في الجسم، بما في ذلك عضلات الأمعاء المسؤولة عن تسريع عملية الهضم. ومع ارتخائها، تصبح حركة الأمعاء أبطأ وقد يواجه الجسم اضطرابات هضمية ، مما يزيد من احتمالية تراكم الغازات وصعوبة التخلص منها.

 

زيادة حجم الرحم

ومن اهم الاسباب زيادة حجم الرحم التي تسبب ضغطاً على الجهاز الهضمي،وتصبح الأمعاء أقل قدرة على الحركة بشكل طبيعي مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وزيادة تراكم الغازات.

 

تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية

 تناول فيتامينات ما قبل الولادة، مثل حمض الفوليك والحديد، قد يسبب الإمساك، والذي يؤدي بدوره إلى الانتفاخ وتكوّن الغازات وآلام في المعدة.

 

النظام الغذائي الغير ملائم

تقوم العديد من النساء الحوامل بتعديل عاداتهن الغذائية للتكيف مع أعراض الوحام أو الغثيان، أو لتلبية الاحتياجات الغذائية الضرورية خلال فترة الحمل.

تناول بعض الأطعمة خلال فترة الحمل يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكوّن الغازات، ومن أبرز هذه الأطعمة: المأكولات المتبّلة، والأطعمة المقلية، والمأكولات الدهنية، بالإضافة إلى الأطعمة المعلبة.

 كذلك تشمل القائمة منتجات الألبان، والحبوب الكاملة، والمشروبات الغازية، وبعض أنواع الخضروات مثل البروكلي والقرنبيط.

وكل هذة الأسباب تؤكد عدم صحة الربط بين غازات الحمل ونوع الجنين لأنها  قد تحث في حالة إذا كان الحمل بذكر او انثي.

غازات الحمل ونوع الجنين

هل هناك علاقة فعلية بين غازت الحمل وجنس الجنين؟

كثير من الثقافات، يُعتقد أن الأعراض التي تظهر لدى المرأة الحامل قد تكون مؤشراً على جنس الجنين وأن غازات الحمل ونوع الجنين احد هذة المؤشرات.

 وبحسب الموروثات الشعبية، يُقال إنه إذا كانت الغازات والانتفاخات شديدة، فهذا يُرجح أن الجنين ذكر، أما إذا كانت الغازات أقل حدة وخفيفة، فقد يكون الجنين أنثى.

لى الرغم من انتشار هذه المعتقدات، لا توجد أي أدلة علمية تؤكد وجود ارتباط بين الغازات وجنس الجنين. فالغازات تعتبر إحدى الأعراض الطبيعية الناتجة عن التغيرات الهرمونية والفسيولوجية التي تحدث خلال فترة الحمل، بغض النظر عن نوع الجنين. 

بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات الحديثة المتعلقة بأعراض الحمل إلى عدم وجود أي علاقة مثبتة بين غازات الحمل وجنس الجنين. الطرق المعتمدة والمعترف بها لتحديد جنس الجنين تشمل فحص السونار (الموجات فوق الصوتية) وتحليل الحمض النووي (NIPT).

غازات الحمل ونوع الجنين

الوقت المناسب والطريقة العلمية لتحديد نوع الجنين

 

هل كثرة الغازات من علامات الحمل بذكر؟ سؤال شائع ولاكن برغم بعض المزاعم التي تربط بين غازات الحمل ونوع الجنين الا ان للعلم رأي اخر.

في الحقيقة، يتفاوت الوقت الذي يمكن فيه معرفة نوع أو جنس الجنين بناءً على التقنية المستخدمة لإجراء الفحص الدقيق والذى لا يعتمد علي مجرد توقعات ومزاعم مثل الربط بين غازات الحمل ونوع الجنين او الشعور بالجوع ونوع الجنين.

وفيما يلي نستعرض الفترات الزمنية التي يمكن فيها تحديد نوع الجنين لكل تقنية من التقنيات الدقيقة والمختلفة التي سنقوم بتوضيحها لاحقًا:

الموجات فوق الصوتية

تعدّ الموجات فوق الصوتية وسيلة فعّالة لتحديد نوع الجنين والحصول على صورة تفصيلية له داخل الرحم، بما في ذلك أعضاؤه التناسلية، مما يمكّن الطبيب من تحديد نوع الجنين بدقة وليس مجرد الربط بين معتقدات شعبية مثل غازات الحمل ونوع الجنين. بحسب الدراسات، يُعتبر التصوير بالموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد دقيقًا للغاية في هذا المجال.

 فقد أشارت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة الجمعية الطبية النيجيرية إلى أن معدل دقة هذه الطريقة يصل إلى 98.2%. 

فحص الحمض النووي

يعتبر فحص الحمض النووي غير المتوغل قبل الولادة (NIPT) من الاختبارات المهمة، يمكن للجميع الاستفادة من هذا الفحص إذا رغبن بذلك.

 يتم إجراء هذا الاختبار بدءًا من الأسبوع العاشر من الحمل، وتُصبح نتائجه متاحة في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد أخذ عينة الدم. تُمكّن نتائج الفحص من الكشف عن احتمال إصابة الجنين بمتلازمة داون وبعض الاضطرابات الكروموسومية الأخرى. 

بالإضافة إلى ذلك، يشتمل التحليل على التحقق من وجود أجزاء من الكروموسوم الذكري في عينة الدم، مما يسمح للطبيب بتحديد جنس الجنين بدقة.

فحص الزغابات المشيمية

يُعتبر فحص الزغابات المشيمية أحد الفحوصات التي تُجرى خلال فترة الحمل بهدف تقييم صحة الجنين واكتشاف أي اضطرابات وراثية مبكرًا.

 تتضمن خطوات الفحص إدخال إبرة دقيقة إما من خلال جدار البطن أو عنق الرحم، مع الاستعانة بتقنية الموجات فوق الصوتية لضمان توجيه الإبرة بدقة وتجنب أي ضرر محتمل للجنين.

 يتم أخذ عينة صغيرة من أنسجة المشيمة التي تُعرف بالزغابات المشيمية، والتي تحمل نفس الحمض النووي الخاص بالجنين.

بزل السائل الأمينوسي

يعتبر بزل السائل الأمنيوسي، المعروف أيضًا باسم بزل السلى، واحدًا من الفحوصات التشخيصية المهمة التي تُجرى خلال فترة الحمل للكشف عن الاضطرابات الوراثية لدى الجنين. 

يتم إجراء هذا الفحص عادةً بين الأسبوعين الخامس عشر والعشرين من الحمل. 

 بالإضافة إلى ذلك، يمكن من خلال هذا الفحص معرفة جنس الجنين، إلا أنه ليس الهدف الأساسي من العملية، نظرًا لوجود مخاطر محتملة قد تهدد الجنين عند إجرائه.

 

الفحص الوراثي السابق

يجرى الفحص الوراثي السابق للانغراس كجزء من عملية التلقيح الصناعي أو ما يُعرف بأطفال الأنابيب، حيث يتم تحليل الأجنة للكشف عن أي مشكلات جينية أو كروموسومية محتملة، بالإضافة إلى إمكانية تحديد نوع الجنين. 

يجدر بالذكر أن دقة هذا الفحص في تحديد جنس الجنين قد تصل إلى نسبة 100%. 

و مع انتشار تلك التقنيات ونتائجها الدقيقة اثبت العلم بتقنياته الحديثة  والدقيقة بطلان العلاقة بين غازات الحمل ونوع الجنين وغيرها من المعتقدات الشعبية الاخري التي تتوقع انواع جنين لمجرد ظهور اعراض معينة علي الأم الحامل مثل الغثيان او الغازات او شكل وحجم البطن. 

غازات الحمل ونوع الجنين

  الطرق المختلفة لتخفيف غازات الحمل   

أعراض احتباس الغازات عند الحامل ليست مؤشرا لجنس مولود معين .وبالرغم من الربط بين غازات الحمل ونوع الجنين فهذه أهم الطرق للحد من تراكم الغازات وآلامها المصاحبة للحمل منذ بدايته:

  • تجنب تناول الأطعمة المسببة للغازات، مثل البقوليات،والملفوف، والبروكلي. 
  • تقليل استهلاك المشروبات الغازية التي تساهم في تراكم الغازات داخل المعدة.
  •  اختيار وجبات صغيرة ومنتظمة بدلاً من الوجبات الكبيرة لتقليل الضغط الهضمي.
  •  مضغ الطعام ببطء وبشكل جيد، حيث إن الأكل بسرعة يؤدي إلى ابتلاع الهواء، مما يزيد من احتمالية حدوث الغازات أثناء الحمل.
  •  شرب كميات كافية من الماء يومياً، إذ يساعد ذلك في تعزيز عملية الهضم والوقاية من الإمساك، الذي يُعد أحد الأسباب الرئيسية لزيادة الغازات خلال فترة الحمل. 
  • ممارسة التمارين البسيطة، مثل المشي الخفيف، لتحفيز حركة الأمعاء والتخفيف من الغازات. اللجوء إلى استشارة الطبيب إذا أصبحت الغازات مزعجة بشكل كبير أو كانت مترافقة مع أعراض أخرى مثل الألم الشديد أو الإمساك الحاد، حيث يمكن للطبيب تقديم خيارات علاجية آمنة أثناء الحمل.

 

يجب اللجوء إلى استشارة الطبيب إذا أصبحت الغازات مزعجة بشكل كبير أو كانت مترافقة مع أعراض أخرى مثل الألم الشديد أو الإمساك الحاد، حيث يمكن للطبيب تقديم خيارات علاجية آمنة أثناء الحمل.

اترك رد