أعراض نقص هرمون الإستروجين عند النساء | العلامات | الأسباب | العلاج
ترتبط أعراض نقص هرمون الإستروجين ارتباطا وثيقا بالشيخوخة عند النساء واقتراب فترة إنقطاع الطمث (مرحلة سن اليأس).ولكن هناك أسباب مختلفة قد تؤدي إلى انخفاض هرمون الإستروجين والذي يؤدي انخفاضه إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تتفاوت بين الهبات الساخنة , إضطرابات النوم , وصولا إلى تقلبات المزاج و جفاف المهبل.
ما هو هرمون الإستروجين؟
أحد أهم الهرمونات الجنسية التي يتم إنتاجها فى جسم الإنسان, لا يقتصر وجوده على النساء فقط. يتم أيضا إنتاجه بداخل جسم الرجل ولكن بكميات قليلة مقارنة بالنساء.
تكمن أهمية هرمون الإستروجين في تأثيره على العديد من الوظائف الحيوية داخل جسم الإنسان لذا عند حدوث خلل وانخفاض في مستويات هذا الهرمون وتبدأ أعراض نقص هرمون الإستروجين في الظهور وذلك نتيجة حدوث إعتلال وخلل بالوظائف الحيوية التي يتحكم بها.
لا تقتصر وظيفته فقط على مظاهر البلوغ في جسم الأنثى ولكن ينظم عدد من العمليات والوظائف الحيوية كالتالي:
- يتحكم في نمو بطانة الرحم خلال الدورة الشهرية وفي فترة بداية الحمل.
- يقوم بتنظيم الإفرازات المخاطية في منطقة الرحم.
- يساعد في الحفاظ على الغشاء المخاطي الذي يقوم بتبطين الرحم.
- يلعب دورا هاما في التغيرات التي تحدث في منطقة الثدي عند المرأة أثناء فترة الحمل.
- يساهم في إيقاف تدفق اللبن في ثدي المرأة عقب الولادة بعامين.
- يعد مسئولاً عن التغيرات الجسدية التي تحدث عند الفتيات في مرحلة البلوغ كنمو شعر العانة ونمو منطقة الثدي بالإضافة إلى حدوث الدورة الشهرية.
- يحافظ على سمك جدار منطقة المهبل.
- يشكل عنصراً أساسيا في الحفاظ على صحة العظام لدى كل من الجنسين وليس الإناث فقط.
- يعد مسؤولا عن نسبة الكوليسترول في الدم.
- يؤثر على الحالة النفسية العامة للإنسان.
- يؤثر بشكل كبير على أداء القلب لمهمته في ضخ الدم للجسم.

أسباب نقص هرمون الإستروجين
السبب الأكثر شيوعا وانتشارا لنقص هرمون الإستروجين مرتبط دائما بانقطاع الطمث و اقتراب سن اليأس عند النساء.
يتم إنتاج هرمون الإستروجين في المبيضين، لذا عند حدوث خلل فيهما يمكن أن يسبب ضرر في إنتاج الإستروجين وظهور أعراض نقص هرمون الإستروجين.
وفيما يلي بعض الأسباب التي تؤدي إلى نقص هرمون الإستروجين:
- ممارسة التمارين الرياضية بشكل عنيف.
- وجود اضطرابات الأكل، مثل: فقدان الشهية.
- الإصابة بضعف في الغدة النخامية.
- الإصابة بفشل المبايض المبكر والذي يمكن أن ينتج عن عيوب وراثية، أو سموم، أو أمراض المناعة الذاتية.
- الإصابة بمتلازمة تيرنر.
- الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
- بلوغ سن الأربعين حيث يمكن أن يكون انخفاض هرمون الإستروجين علامة على اقتراب سن اليأس.
- استئصال المبيضين عند النساء
أعراض نقص هرمون الإستروجين
الأعراض الشائعة لنقص هرمون الإستروجين تكون كالتالى:
- نقص المرطبات المهبلية مما يسبب الشعور بالألم عند الجماع.
- الهبات الساخنة التي تحدث على فترات متكررة.
- زيادة فرص التعرض للإصابة بالتهاب المسالك البولية وذلك نتيجة إلى ترقق أغشية الإحليل.
- حدوث خلل واضطراب في مواعيد الدورة الشهرية.
- الشعور بالصداع.
- عدم القدرة على الإنجاب والاصابه بالعقم (المستويات المنخفضة من الإستروجين تؤدى إلى منع حدوث التبويض مما يقلل من فرص حدوث الحمل وبالتالى يحدث عقم).
- ألم في الثدي.
- تقلبات في المزاج حيث يوجد ارتباط وثيق بين الهرمون والصحة النفسية والعاطفية للنساء يؤدي انخفاضه إلى زيادة مستويات القلق والاكتئاب.
- تراجع وضعف في صحة العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
- زيادة الوزن وخطر الإصابة بأمراض القلب حيث يؤثر هرمون الإستروجين على كمية الدهون بالجسم.
كيف يتم تشخيص نقص هرمون الإستروجين؟
يتم التشخيص في حالة ظهور مجموعة من أعراض نقص هرمون الإستروجين بداية عن طريق الفحص الجسدي ثم تسجيل التاريخ الطبي للمريض والاستماع إلى الأعراض.
قد تتشابه الأعراض مع بعض الامراض الاخرى مثل مشاكل الغدة الدرقية لذا يجب إجراء فحص الدم لقياس نسب الهرمونات والتأكد من التشخيص.
لاكتشاف وجود أي خلل في جهاز الغدد الصماء يتم عمل فحص دماغي أو فحص للحمض النووي.

علاج نقص هرمون الإستروجين
العلاج الهرمونى التعويضى
قد يلجأ الأطباء في بعض الأحيان لوصف العلاج الهرموني التعويضي والذي يحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون والذي يعطي نتائج فعالة في موازنة مستويات الهرمونات وتخفيف أعراض نقص هرمون الإستروجين عند النساء
يمكن أخذ جرعات العلاج الهرموني التعويضي فموياً أو موضعياً أو مهبلياً أو عن طريق كريات صغيرة تزرع تحت الجلد، وفي بعض الأحيان باستخدام الحقن.
العلاج الهرموني التعويضي قد لا يكون الخيار الأول للعلاج في كل الحالات , حيث انه يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم وسرطان الثدي.
العلاج باستخدام هرمون الإستروجين
يتم وصف جرعة عالية من هرمون الإستروجين للنساء بين عمر 25-50 سنة واللاتي يعانون من ظهور أعراض نقص هرمون الإستروجين.
يمكن أخذ جرعات الإستروجين فموياً أو موضعياً أو مهبلياً أو تحت الجلد.
يصف الأطباء الأستروجين طويل الأمد فى حالة النساء اللواتي تعرضن لإجراء استئصال الرحم أو يقتربن من سن اليأس وانقطاع الطمث, أما باقي الحالات ينصح بتلقي العلاج بالاستروجين لمدة لا تتجاوز عامين وذلك لأنه يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي.

طرق طبيعية لزيادة هرمون الإستروجين
لا توجد أدلة علمية تؤكد فاعلية الطرق الطبيعية فى زيادة مستويات هرمون الإستروجين أو المساعدة فى التغلب على أعراض نقص هرمون الإستروجين التي تسبب العديد من المشاكل الصحية عند النساء.
القيام ببعض التغييرات واتباع أنماط حياة صحية قد يساعد فى زيادة نسبة هرمون الإستروجين وفيما يلي سنتعرف على بعض من هذه الطرق:
- إبقاء الوزن معتدلا وصحيا, حيث أن النحافة الشديدة تؤثر على مستويات هرمون الإستروجين.
- الاعتدال في ممارسة التمارين الرياضية,حيث أن العنف والإفراط في ممارسة التمارين يؤدي إلي انخفاض مستوي هرمون الإستروجين.
- يعد تناول الأطعمة التي تحتوي على هرمون الإستروجين النباتي والتي تمتلك خصائص تشبه هرمون الإستروجين أحد أهم الطرق الطبيعية التي تعمل على زيادة نسبة هرمون الإستروجين وتشتمل هذه الأطعمة على التالي:
- الخضروات، مثل البروكلي والفاصوليا الخضراء و القرع والثوم.
- الحبوب والبذور، مثل بذور الكتان والسمسم.
- البقوليات والمكسرات، مثل فول الصويا، والفستق الحلبي والكاشو والكستناء والبندق.
- الأعشاب، مثل النعناع وعرق السوس والبرسيم أو النفل الأحمر والجنكو.
تلعب الفيتامينات والمعادن دورا هاما ايضا فى زيادة مستويات هرمون الإستروجين, مثل فيتامين B,D بالإضافة إلى معدن البورون والذى يساهم فى الحد من خطر الاصابة بانواع معينة من السرطان.
متى يجب زيارة الطبيب؟
لا يجب تجاهل أعراض نقص هرمون الإستروجين, اذا كنتى تشعرين بأي من الاعراض التي تم ذكرها سابقا يجب عليك فورا التوجه لاستشارة الطبيب المختص للحصول على التشخيص السليم وتلقي العلاج المناسب طبقا للحالة وحده الأعراض.
يُعد نقص هرمون الإستروجين من الحالات التي قد تؤثر في العديد من وظائف الجسم، خاصةً لدى النساء. ورغم أن انخفاض مستوياته قد يكون جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر،
فإن ظهور أعراض نقص هرمون الإستروجين في سن مبكرة أو مصاحبته لأعراض مزعجة يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة. يساعد التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، في تخفيف الأعراض وتقليل خطر المضاعفات طويلة المدى مثل هشاشة العظام وأمراض القلب، مما يساهم في الحفاظ على الصحة وجودة الحياة.